
سُورَة الكهْفَ نورَ مَا بيْنَ الجَمْعَتيَنِ “
َعرفتُ الهوى مذ عرفتُ هواكَ .. وأغلقتُ قلبي عمّـن سـواك
َوقمتُ أناجيكَ يا من تـرى .. خفايـا القلـوب ولسنـا نـراك
َأحبـّكَ حبيّـن: حـبّ الهـوى .. وحبـاً لأنـك أهـل لـذاك
َفأما الذي هو حب الهـوى .. فشغلـي بذكـركَ عمّـن سـواك
َو أما الذي أنتَ أهلٌ لـهُ .. فكشفـكَ لـي الحُجْـب حتـى أراك
َفلا الحمدُ في ذا ولا ذاكَ لي .. ولكن لكَ الحمـدُ فـي ذا وذاك
َو أشتاق شوقين: شوق النوى .. وشوقاً لقربِ الخطى من حمـاك
َفأما الذي هو شوق النوى .. فمسـرى الدمـوع لطـول نـواك
َو أما اشتياق لقرب الحمى .. فنار حيـاةٍ خبـت فـي ضيـاك
َو لستُ على الشدو أشكو الهوى .. رضيتُ بما شئتَ لي في هواك
رابعة العدويّة*

هجرتُ البعض طوعاً لِـ أنني ….رأيتُ قلوبهم تهوى فِراقي
نعمْ أشتاق ، لكن وضعتُ ……. كرامتي فوق إشتياقيّ
و أرغبْ وصلهمْ دوماً ولكن……. طريقُ الذل لا تهواهُ ساقيّ
لــ أحمد شوقي
لما علمت بأن قلبي فارغ ممن سواك
ملأته بهواك وملأت كلي منــــك
حتى لم أدع مني مكانا خاليا لسواك
_____
رابعة العدوية

~
المزعج يَ رفيقة :)
آن آقف بجآنبك آنتظر آن تفتحي قلبك !
~ تحكي لي مَ يزعجك “( مَ يؤلمك ليلاً ونهاراً ()*
مَ يجعلك بائسة لهذآ الحد !
وآنتي تنتظرين من خذلكِ في السآبق !
من مضى معك و توقف وآختآر طريقاً آخر بدونك “(
يَ آنتي ! آنا هنآ و مآزلت “( آفصحي لي ،
آمسكي يدي ، آرمي بنفسك في آحضآن رفيقتك “)
آحياناً ، الكتمآن آفضل حل !
لكن نحن نحتآج لشي مسمى بالفضفضة “”((
آجعليني آقآسمك آحزآنك ، همومك ، !
آنا آتألم لآجلك وحتى آن كنت بعيده المسآفه عنكِ »
♥